Ashbaal
حسينية أشبال الزهراء
EN
الأخبار

ملخص ليلة 22 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

ملخص ليلة 22 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.

نحن نعيش في مرحلة تسمى بعصر الظهور، في هذه اللحظات وفي هذه الساعات المقدسة، هل تعلمون أن من الأنبياء والأوصياء كانوا يتمنون أن يكونوا معنا في هذا العصر، عصر الظهور، فقد سئل الإمام الصادق: يا ابن رسول الله هل ولد المهدي؟ فقال: لا، لو كنت في أيامه لخدمته كل حياتي. فهذا الإمام الصادق عليه السلام يتمنى خدمته الإمام المهدي كل أيام حياته.
إذن نحن نعيش في ساعات مقدسة، ساعات قال عنها رسول الله أنها من أفضل الأعمال وهي انتظار الفرج. هل أنت متيقن أن لنا إمام يحضر معنا يشاهدنا وينظر إلى ما نقول؟ أينما تذهب وتتحدث .. فهو بنور من الله تعالى يشاهدنا. فالأعمال تعرض عليه كل يوم اثنين والخميس.
نتساءل: ماذا قدمنا لإمام زماننا؟ كل شخص منا يتمنى لقاء صاحب العصر والزمان، هل نمتلك شوق لرؤية الإمام الحجة؟ الإمام سلام الله عليه يريد أن ندعو له بتعجيل الفرج.. المشكلة هي أننا بحاجة إلى تنظيف القلوب، فبعض منا لا يشعر بشوق لرؤية الحجة.. لأن قلبه ملوث بالمعاصي.
ينقل عن المدرس الأفغاني " أستاذ في حوزة قم المقدسة ": يقول كان قبل سبعين سنة يسكن إلى جوارنا ناصبي، ذهب يوم من الأيام إلى الحج، ولما رجع تغير حاله، أصبح مواليا لأهل البيت عليه السلام، فذهبت إليه وسألته عن تغير حاله. فأجاب: انتم تعلمون أنني كنت مبغض لأهل البيت، وقصتي هي أنني كنت خارج إلى الحج مع قافلة، وقفنا في منزل بالليل، [قينا إلى الصبح ولكن عندما استيقظت لم أرى أحدا، فتبعت آثار القافلة ولكني أضعت طريق القوافل في طريق الصحراء ولا ماء ولا أثر. فتذكرت حينها عجوز كانت تأتي إلى بيتنا وكانت تقول أنها عندما تقع في مصيبة تناديني يا صاحب الزمان أدركني. فصرت أقول: ياحجة بن الحسن أدركني، وفي هذه اللحظات وبينما أنا هائم على نفسي رأيت رجل من العرب لم أنظر من أين جاء، أعطاني الشراب والطعام، ودلني على الطريق الذي يوصلني إلى مكة، ومكان القافلة، مشيت قليلا معه ولكني بعد حين التفت يمينا يسارا فلم أجد أحد، فحينها عرفت أن هذا هو الحجة بن الحسن.فهذا هو السبب الذي جعلني اعتنق مذهب أهل البيت.

الإمام قريب إلينا، فرسول الله يدعونا إلى الانتظار، وأهل البيت يدعوننا إلى الانتظار، علينا أن نصلي صلاة الحجة التي هي من ركعتين، تفاصيلها في مفاتيح الجنان.