Ashbaal
حسينية أشبال الزهراء
EN
الأخبار

ملخص ليلة 21 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

ملخص ليلة 21 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
ومن يظلم منكم نذقه عذاباً كبيراً

القرآن لما يتحدث عن أحادث متعددة تمر في حياة الإنسان إنما تبدوا الموضوع في الجانب الدنيوي والأخروي
ولكل حادثة يقيمها ويبينها للإنسان وفق أهمية تلك الحادثة، ولما يتحدث عن العلاقة بين رسول الله والمؤمنين والمشركين. يقول الله تبارك وتعالى: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم. ولما يتناول الإعراض عن ذكر الله .. يتحدث بلهجة شديدة وحادة، فيقول
( فمن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) في الدنيا والآخرة، كذلك الذين يسرفون على أنفسهم وينسون الله تبارك وتعالى أيضا لهم معيشة ضنكا.

لما يتناول الله تبارك وتعالى صفة الظلم، عندما يدخل بعض من الناس الجنة والبعض الآخر النار، فإنه يدخلهم بعدله لا بظلمه، فإن هناك ظلم ظاهر كظلم يزيد والحجاج، وهناك ظلم خفي لا نعلم به.
من هو الظالم بظلم خفي؟
الظالم هو من يتستر بستار الدين، كضرب الأبناء يعد من الظلم الخفي، والمخدوم حين يظلم الخادم فهذا أيضا يعد من الظلم الخفي، أيضا عندما تنتشر مقولة غير صحيحة بين الناس فهذا يعتبر من الظلم الخفي. لذا نرى ان الله تبارك وتعالى قال لنبيه داوود عليه السلام ( يا داوود قل للظالم أن لا يذكرني، فإني إن ذكرته لعنته )
إذن ما هو الأثر الوضعي للظلم؟
الأثر الوضعي للظلم يكمن في:
• عدم استجابة الله سبحانه وتعالى لدعاء الظالم
• قصر العمر.
• سلب الهداية منه.