Ashbaal
حسينية أشبال الزهراء
EN
الأخبار

ملخص ليلة 17 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

ملخص ليلة 17 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى، إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى
بهذه الآيات المباركة، بدأ سماحة الشيخ عبد الرضا معاش محاضرته الخامسة تحت عنوان ( هكذا تنتصر المعنويات على الماديات )
التزاحم يعتبر من العناوين الأساسية التي يمر بها الإنسان، في هذه الحياة لذاك ترى أن الإنسان الذي يعيش في عالم مليء بالأفكار المتعددة والمعتقدات المختلفة والآراء المتضاربة والسلوكيات المتعددة نرى انه لا يعيش في ثبات دائم وإنما ما يعبر عنه العلماء في الفقه والأصول ما يسمى بالتزاحم ، فالتزاحم في سلوكنا وما يترتب على سلوك الإنسان ..فالتزاحم يعني التضارب في الأفكار والمعتقدات.
كل إنسان يقع في التزاحم، تزاحم بين الماديات والمعنويات، فهل يرجح المعنويات على الماديات أم العكس من ذلك؟ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ضعيفا، وعنده غرائز ورغبات تضغط عليه، وأعطاه أيضا القوة والإرادة، فهل يكون الإنسان حينها مسلوب الإرادة؟ أم يوظف إرادته في التغلب على هذه الغرائز ويقدم المعنويات على الماديات؟ فالله سبحانه وتعالى جعل الإنسان في اختبارات دائمة ليرى ما الإنسان فاعل في حال التزاحم.
لتقديم المعنويات، هناك عدة صفات من الواجب أن يتحلى بها الإنسان مثل التواضع لله تبارك وتعالى وحسن التعامل مع الناس. فمن يرى المعنويات أكثر من الماديات يرى الأمور من جهة الآخرة.
ثم تطرق سماحته إلى الحديث عن الخُمس والصدقات وأثرها في تقديم المعنويات على الماديات، وكذلك تحدث عن الغناء وحرمته وكيف يجعل الإنسان يقدم الماديات على المعنويات حيث يقدم الدنيا على الآخرة