بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
نعزي صاحب العصر والزمان ومراجع الأمة والمؤمنين والمؤمنات بهذا المصاب الجلل الذي هز قلوبنا وجدد علينا أوجاعنا وأحزننا فما إن مضى عاماً على ارتكاب الجريمة الكبر بتفجير قبة الإمامين العسكريين حتى أصبحت الناس اليوم بتفجير المنارتين للمرقدين وكأن الفاعل لم يتحمل إن يرى الحق شاهقاً في السماء وبعد ان ارتكب جريمته الأولى أبى إلى ان يرتكب جريمته الثانية ليشفي غله وحقده على آل بيت النبوة والرسالة ضناً منه بمحو حبهم في قلوب المؤمنين متناسياً قول الله تعالى (( يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون )). واننا وبهذا المصاب الجلل نُدين هذه الجريمة النكرة وهذا الفعل الجبان الذي لا يدل الا عن مدى حقد وخبث فاعلة وعداوته لآل بيت النبي محمد ( ص) وشيعتهم ومحبيهم من المؤمنين وانا هذه الافعال لا تصدر إلى من حاقد وجاهل لا يريد للامة الاسلامية إلا الدمار والشقاق والمزيد من التفرقة وإننا كشيعة آل بيت النبي ( ص) ومحبيهم نؤكد التزامنا التام بمنهجهم والبقاء على محبتهم حتى يوم الحشر ونسأل الله عز وجل ان يجعلنا من انصار صاحب العصر والزمان المهدي ابن الحسن(عج ) ونا له وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أشبال الزهراء
