× من نحنأخبار الأشبالعزاء الأشبالمجالس الأشبالصور الأشبالأفراح الأشبالجرح الحسيناتصل بنا
☰ القائمة
أخبار الأشبال
 
ملخص ليلة 15 جمادى الأولى - الليالي الفاطمية 1428 هـ
موقع أشبال الزهراء - 2007-06-02
 

قال تعالى في كتابه العزيز:
وان ليس للإنسان إلا ما سعى * وان سعيه سوف يرى
بهذه الآية الكريمة بدأ سماحة الشيخ عبد الرضا معاش محاضرته الثالثة التي تحت عنوان (لنبني مع مولاتنا الزهراء (ع) مشروعنا الإيماني ).
الإنسان تارة حينما يبحث عن أرصدته الداخلية يجد أن هنالك نبوغ العقل والقلب، ترى انه جعل في رصيده الداخلي عناوين الفضيلة وعناوين الفضائل الأخلاقية فترى أن نبوغ العقل والقلب هو الذي يسيطر على شخصية الإنسان، ترى أن هذا الإنسان يأتي إلى المجتمع وينظر إلى نظرائه و يكون الشخصية الصالحة والعوامل الصالحة في المجتمع.فترى أن هذا المجتمع الذي ينبع في هؤلاء  الناس يجرون الأمور إلى الخير وما فيه فوز الدنيا والآخرة
وتارة نرى أن هنالك من الناس من لايجد في أرصدته الداخلية نبوغ  العقل والقلب فهو يعاني في داخله من إرباكات وصدامات ومشاكل نفسية هذا الإنسان بسلوكه في ارتباك دائم .. فهو يشكل عاملا خطرا للمجتمع. وهذا الشخص يحاول أن يورط الآخرين في هذا المشكلة.. فهم يشكلوا العوامل الفاسدة في المجتمع وهذه آثارها السلبية ليس على الإنسان وحده.. بل على الكل حيث يوجد صدام وإرباكات في المجتمع، فهؤلاء الناس يقومون بافتعال المشاكل مع الآخرين في المجتمع، حيث ضرب سماحته مثلا بالخليفة العباسي هارون وتلميع صورته في الإعلام المرئي والإرباك الذي أحدثه جراء إدّعائه بأنه من أهل الجنة، حيث جمع علماء البلاط ليرقعوا هذا الإدعاء، فذهب أحد علماء البلاط إلى الآية الشريفة ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ).
من هذا المنطلق نعلم أن القول  بالخوف من الله سبحانه وتعالى لا يكفي، بل من الواجب علينا أن نحول هذا القول إلى فعل، فنخاف الله سبحانه وتعالى في أعمالنا، والعبد عنده باب مفتوح، باب الاستغفار لله سبحانه وتعالى، فمن منطلق الاستغفار يبدأ مشروع بناء التكامل مع فاطمة الزهراء عليها السلام، فضرورة التمسك بالله سبحانه وتعالى من الضروريات الأولية لبناء هذا المشروع التكاملي وكذلك الخشية من الله عز وجل وإخلاص العمل له، والعمل من أجل مرضاة الله.
إن أهم شيء في العمل هو الإخلاص لله سبحانه و تعالى في هذا العمل، لأن الله سبحانه عالم بكل ما يخفيه الإنسان من أحاسيس و خواطر، و يعلم ما هدف الإنسان من العمل، فهو الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، فهو المطلع على الإنسان في كل ما يعمل و كل ما يفكر، و عدم الإخلاص في العمل ليس خافيا عليه، و هو سبحانه لا يحب عملا لا يراد به التقرب إليه سبحانه.

جميع الحقوق محفوظة