× من نحنأخبار الأشبالعزاء الأشبالمجالس الأشبالصور الأشبالأفراح الأشبالجرح الحسيناتصل بنا
☰ القائمة
أخبار الأشبال
 
 
 
عرفة الإمام (ع) تعتبر إضافة درجة لإيمان الإنسان، فكلما زاد معرفة بإمامه كلما زاد إيمانا، وكلما زاد إيمانا زادت درجاته في الجنة، فإن الجنة درجات يرقى إليها الإنسان بمقدار معرفته بأئمته، فمعرفته هي التي تجعله مطيعا ومتعبدا بما
 
هذا المثل الأعلى للمرأة المؤمنة يضربه الله تعالى للذين آمنوا رجالا ونساء، لأن المثل والأخلاق العالية والأدب إنما يضرب به لكلا الجنسين، فالمطلوب منا جميعا أن نمتلك مبادئ وأخلاق عالية، نكون من المتسامحين، نكون من الفاضلين أو الفضلاء
لذلك الله تعالى لا يستحي أن يضرب أي مثل سواء كان لامرأة رجل، فهو يعطي مثل عالي
 

من خير السنن وأفضلها سنة حسنة وسنها الإنسان أو جماعة فتصبح على غابر الزمان وعلى مجيء الأيام والسنوات معمول بها من قبل المؤمنين والمؤمنات، هذه سنة حسنة هي إحياء وفاة أم البنين رضوان الله عليها، قل وندر أن توجد في البلدان.
هل تعلم أن هذه السنة إن جرت على مدى

 
بمناسبة وفاة السيدة الطاهرة فاطمة بنت حزام عليها السلام ( ام البنين ) سيقوم موقع أشبال الزهراء
 

بمناسبة وفاة السيدة فاطمة بنت حزام (ام البنين) عليها السلام، تقيم أشبال الزهراء مجلس العزاء على روحها الطاهرة بمشاركة سماحة الخطيب الحسيني السيد مهدي المنوري وبمشاركة

 

نعزي صاحب العصر والزمان ومراجع الأمة والمؤمنين والمؤمنات بهذا المصاب الجلل الذي هز قلوبنا وجدد علينا أوجاعنا وأحزننا فما إن مضى عاماً على ارتكاب الجريمة الكبر بتفجير قبة الإمامين العسكريين حتى أصبحت الناس

 
نحن نعيش في مرحلة تسمى بعصر الظهور، في هذه اللحظات وفي هذه الساعات المقدسة، هل تعلمون أن من الأنبياء والأوصياء كانوا يتمنون أن يكونوا معنا في هذا العصر، عصر الظهور
 

القرآن لما يتحدث عن أحادث متعددة تمر في حياة الإنسان إنما تبدوا الموضوع في الجانب الدنيوي والأخروي
ولكل حادثة يقيمها ويبينها للإنسان وفق أهمية تلك الحادثة، ولما يتحدث عن العلاقة بين رسول الله والمؤمنين

 
ـالنور هو حالة كونية وحقيقة كونية أودعها الله تبارك وتعالى في هذا الوجود،فهو يرتبط بصورة مباشرة مع عالم الماورائيات، فالله تبارك
 

من الصفات الحيوية التي أودعها الله تبارك وتعالى في الإنسان وجعلها في العقل هي الخوف.
الخوف كبقية الصفات، فهي إما أن تكون ربانية، وإما أن تكون شيطانية، فالخوف يربط المخلوق بخالقه تبارك وتعالى تحت رباط خاص، حيث

 
الصفحة : البداية .. 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47
جميع الحقوق محفوظة